Skip to content
from the March 2013 issue

على باب بيت صديقي

على باب بيت صديقي وقفتُ

وعلّقتُ كفي على جرس البابِ

لكنّ نبضاً بأنملتي كان أفْتَرَ من أن يثير

بأسلاكه شهوةً للرنين.

تلبّثتُ.. كان الطريق إليه طويلاً

وما بيننا عن فناجين قهوته في الصباحاتِ

بضعٌ وعشرُ سنينْ

 

أخوه الصغير: انتهى من كتابة درس القراءةِ

جارتهم: ربما لم تطل في الزيارةِ

من بعدما فرغت أخته (ميُّ) من

لبس فستانها، واستدارتْ

لرفع الستارةِ

 

لو يُفْتَحُ البابُ، قال الحنينْ

وأطرقتُ..

ماذا لو انفتح البابُ عنهم، فألفيتُهمْ آخرينْ؟

تعال أريكَ على الباب صمتينِ: صمتاً يرنُّ

وصمتاً يرينْ

 

Read more from the March 2013 issue
Like what you read? Help WWB bring you the best new writing from around the world.